تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: الآية: ١٨]. ولا شك أن أحسن القول لا إله إلا الله.

• وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ [النحل: الآية: ٩٠]. قيل: العدل: الإعراض عما سوى الله تعالى، والإحسان: الإقبال على الله تعالى.

• وقال تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ﴾ [الإسراء: الآية: ٧]. ولا شك أن الإحسان قول: لا إله إلا الله.

• عن أبي موسى الأشعري (ت: ٤٤ هـ) رضي الله عنه-قال: قال رسول الله ﷺ ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: الآية: ٢٦]: «للذين قالوا: لا إله إلا الله الحسنى وهي الجنة، والزيادة هي النظر إلى وجهه الكريم» " (١).

الاسم الحادي والعشرون: ومن أسماء التوحيد "كلمة الصدق".

قال تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر: الآية: ٣٣].

• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما، قوله: ﴿وَالّذِي جاءَ بالصّدْقِ﴾، يقول: من جاء بلا إله إلا الله، ﴿وَصَدّقَ بِهِ﴾ يعني: رسوله" (٢).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿والذي جاء

(١) عجائب القرآن للرازي ص ٤٩ - ٥٠.

(٢) تفسير الطبري (سورة الزمر: الآية: ٣٣) وأورده السيوطي في الدر المنثور (سورة الزمر: الآية: ٣٣)، قال: "وأخرج ابن جرير (ت: ٣١٠ هـ)، وابن المنذر (ت: ٣١٨ هـ)، وابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ)، وابن مردويه (ت: ٤١٠ هـ)، والبيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) في الأسماء والصفات عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) في قوله ﴿والذي جاء بالصدق﴾ يعني بلا إله إلا الله ﴿وصدق به﴾ يعني برسول الله ﷺ ﴿أولئك هم المتقون﴾ يعني اتقوا الشرك".

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٩٣