• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) رحمه الله: "وقوله: ﴿ويكون الدين كله لله﴾ أي لا يشرك معه صنم ولا وثن ولا يعبد غيره" (١).
• قال عبد الرحمن الثعالبي المالكي (ت: ٨٧٥ هـ) رحمه الله: "وقوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ﴾، أيْ: لا يُشْرَكَ معه صَنَمٌ، ولا وَثَنٌ، ولا يُعْبَدَ غيرُهُ سبحانه" (٢).
• قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم: الآية: ٣٠].
قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " إن لم يوحد كفار مكة ربهم فوحد أنت ربك يا محمد ﴿فأقم وجهك للدين﴾ يعني فأخلص دينك الإسلام لله- عز وجل ﴿حنيفا﴾ يعني مخلصا ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها﴾ يعني ملة الإسلام التوحيد الذي خلقهم عليه ثم أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم ذريتهم … وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى … ربنا، وأقروا له بالربوبية والمعرفة له- تبارك وتعالى ثم قال-سبحانه- ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ يقول لا تحويل لدين الله-عز وجل-الإسلام يعنى التوحيد ﴿ذلك الدين القيم﴾ يعنى التوحيد وهو الدين المستقيم ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني كفار مكة ﴿لا يعلمون﴾ توحيد الله-عز وجل" (٣).
• وقال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ
(١) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).
(٢) تفسير الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة الروم الآية: ٣٠).