تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) رحمه الله: "حتى تستوسق (١) كلمة الإخلاص لا إله إلا الله" (٢).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿ويكون﴾ يعنى ويقوم ﴿الدين كله لله﴾، ولا يعبد غيره، ﴿فإن انتهوا﴾ عن الشرك فوحدوا ربهم" (٣).

• قال محمد بن إسحاق (ت: ١٥١ هـ) رحمه الله: في قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله: "يعني: لا يفتن مؤمن عن دينه ويكون التوحيد لله خالصًا ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد والشركاء" (٤).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) رحمه الله: " ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ﴾ التوحيد خالصًا ﴿كُلُّهُ لله﴾ عز وجل ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد" (٥).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿ويكون الدين كله لله﴾، أي: ويكون الدين خالصًا لله لا شرك فيه" (٦).

(١) بمعنى: تجتمع، يقال: استوسق الشيء: اجتمع وانضم، واستوسق الأمر: انتظم، واستوسق له الأمر: أمكنه أن يجمع السلطة والكلمة في يده.

(٢) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).

(٣) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).

(٤) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).

(٥) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).

(٦) تفسير معالم التزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة االأنفال الآية: ٣٩).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٤٣