تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "معرفة رب العالمين غاية المعارف، وعبادته أشرف المقاصد، والوصول إليه غاية المطالب، بل هذا خلاصة الدعوة النبوية، وزبدة الرسالة الإلهية" (١).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "لما كان العلم للعمل قرينا وشافعًا، وشرفه لشرف معلومه تابعًا، كان أشرف العلوم على الإطلاق علم التوحيد" (٢).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "إن شرف العلم تابع لشرف معلومه، لوثوق النفس بأدلة وجوده وبراهينه ولشدة الحاجة إلى معرفته وعظم النفع بها.

ولا ريب أن أجل معلوم وأعظمه وأكبره هو الله الذي لا إله إلا هو رب العالمين، وقيوم السموات والأرضين، الملك الحق المبين، الموصوف بالكمال كله، المنزه عن كل عيب ونقص وعن كل تشبيه وتمثيل في كماله.

فلا ريب أن العلم به وبأسمائه وصفاته وأفعاله أجل العلوم وأفضلها، ونسبته إلى سائر العلوم كنسبة معلومه إلى سائر المعلومات" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "فإن قيل: فالعلم إنما هو وسيلة إلى العمل ومراد له، والعمل هو الغاية، ومعلوم أن الغاية أشرف من الوسيلة، فكيف تفضل الوسائل على غاياتها؟

(١) مجموع الفتاوى ٢/ ١٣.

(٢) إعلام الموقعين ١/ ٤.

(٣) مفتاح دار. السعادة ١/ ٨٦.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٤٢