تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال ابن عماد الأقفهسي (ت: ٨٠٨ هـ) رحمه الله: "ومعلوم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى، أو عظمه، أو تهويل أمره" (١).

• قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ) رحمه الله: "اعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى أو كماله في أمر من الأمور، أما ترى أن كثرة أسماء الأسد دلت على كمال قوته، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شدته وصعوبته وكثرة أسماء الداهية دلت على شدة نكايتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلت على كمال جلال عظمته، وكثرة أسماء النبي ﷺ دلت على علو رتبته وسمو درجته، وكذلك كثرة أسماء القرآن دلت على شرفه وفضيلته" (٢).

• وقال علي بن عبد الله السمهودي (ت: ٩١١ هـ) رحمه الله: " كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى" (٣).

• قال السيوطى (ت: ٩١١ هـ) رحمه الله: "كثرة الأسماء دالة على شرف المسمى" (٤).

• قال العلامة محمد بن إسماعيل البرديسي (ت: ١٠٩٠ هـ) رحمه الله: "اعلم أن العرب تسمي الشيء بأسماء كثيرة، وتجعل له ألقابا عديدة؛ تعظيما لشأنه، وإكبارا لأمره" (٥).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "الرب تعالى لم يذكر للعباد من صفات ملائكته وشأنهم وأفعالهم وأسمائهم عشر معشار ما ذكر لهم

(١) الإرشاد ٢/ ٥٧٤.

(٢) بصائر ذوي التمييز ١/ ٨٨.

(٣) خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى ١/ ١٩.

(٤) الإتقان في علوم القرآن ١/ ١٨٧.

(٥) الحياة الآخرة للعواجي: (١/ ٤٥)، أشراط الساعة للوابل: ص (٣٧).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٤