تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر هو الدين، يعني: رأس الدين الذي جاء به النبي ﷺ هو (الإسلام): الذي هو: معنى لا إله إلا الله، المتضمن للكفر بالطاغوت، والإيمان بالله" (١).

• قال صالح بن فوزان الفوزان-حفظه الله-: "وهذا معنى لا إله إلا الله يعني الكفر بالطاغوت والإيمان بالله. الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله، هذا هو رأس أمر الدين، الشهادتان هما رأس الإسلام وهما أصل الإسلام، فلا يدخل الإنسان في الإسلام إلا إذا أتى بالشهادتين نطقا وعلما وعملا واعتقادا، لا يكون الإنسان مسلما إلا بذلك" (٢).

المطلب السادس: التوحيد هو أس الإيمان.

• قال محمد بن أحمد السفاريني (ت: ١١٨٨ هـ) رحمه الله: " كلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله وهي أس الإيمان" (٣).

المطلب السابع: التوحيد رأس أعمال الدين.

• قال الخطابي (ت: ٣٨٨ هـ) رحمه الله: "لا يصح عمل من الأعمال

(١) حاشية ثلاثة الأصول، عبد الرحمن بن قاسم (ص ١٠٠)؛ وتيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، د. عبد المحسن القاسم (ص ٢٠٨).

(٢) شرح ثلاثة الأصول، لصالح الفوزان ص ٣٠٩.

(٣) لوائح الأنوار السنية ولوائح الأفكار السنية ٢/ ٢٠٠.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٠٥