تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الخامس: التوحيد رأس الأمر.

• عن معاذ بن جبل (ت: ١٨ هـ) رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-ﷺ: «رَأْسُ الأَمْرِ: الإِسْلامِ، وَعَمُودُهُ: الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله» (١).

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) رحمه الله: "التوحيد والكفر هما رأس الأمرين" (٢).

• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) رحمه الله: "وكان التوحيد بقول: لا إله إلا الله؛ رأس الأمر" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "وكان توحيد الإلهية رأس الأمر" (٤).

• قال عبد العزيز بن باز (ت: ١٤٢٠ هـ) رحمه الله: "التوحيد هو أصل دين الإسلام وهو أساس الملة وهو رأس الأمر" (٥).

• قال عبد الرحمن بن قاسم (ت: ١٣٩٢ هـ) رحمه الله: " (رأس الأمر)،

(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب: الفتن، برقم: (٣٩٧٣)؛ والترمذي في كتاب: الإيمان، برقم: (٢٦١٦)، وقال: «هذا حديث حسن صحيح»؛ وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، برقم (٢٤٠٨)، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.

(٢) تفسير ابن عطية (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) ١/ ٤٨٦.

(٣) مجموع الفتاوى ١/ ٢٣.

(٤) إغاثة اللهفان ١/ ٤٥.

(٥) إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين ص: ٤٧.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٢٠٤