تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنها، ونعم ما تمم ابن جبير (ت: ٩٥ هـ) رحمه الله، رضي الله عنهم، وأمر النهر ثابت في الآثار في حديث الإسراء وغيره صلى الله على محمد ونفعنا بما منحنا من الهداية. قال الحسن (ت: ١١٠ هـ) رحمه الله: الكوثر، القرآن، وقال أبو بكر بن عياش (ت: ١٩٣ هـ) رحمه الله: هو كثرة الأصحاب والأتباع، وقال جعفر الصادق (ت: ١٤٨ هـ) رحمه الله: نور في قلبه دله عليه وقطعه عما سواه، وقال أيضا: هو الشفاعة، وقال هلال بن يساف (ت: ما بين ٩١ هـ إلى ١٠٠ هـ) رحمه الله: هو التوحيد" (١).

(١) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٥/ ٥٢٩.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٩٢