تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قال عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (ت: ١٢٨٥ هـ) رحمه الله: "والعروة الوثقى هي: "لا إله إلا الله" (١).

الاسم السادس والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الدعوة التامة".

• عن جابر بن عبد الله (ت: ٧٨ هـ) رضي الله عنه، أن رسول الله-ﷺ، قال: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة» (٢).

• قال ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ) رحمه الله: "الدعوة التامة المراد بها: دعوة التوحيد، كقولة: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ [الرعد: الآية: ١٤]، وقيل لدعوة التوحيد تامة لأن الشركة نقص، وقال ابن التين: وصفت بالتامة لأن فيها أتم القول وهو: لا إله إلا الله" (٣).

الاسم السابع والأربعون: ومن أسماء التوحيد "دعوة الله".

• قال تعالى: ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ [غافر: الآية: ١٢].

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) رحمه الله: " ﴿بأنه إذا دعي الله﴾ يعني إذا ذكر الله ﴿وحده كفرتم﴾ به يعني بالتوحيد ﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾ يعني وإن يعدل به تصدقوا" (٤).

(١) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص ٨٣.

(٢) رواه البخاري (٦١٤).

(٣) فتح الباري (٢/ ١١٢ - ١١٣).

(٤) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة غافر: الآية: ١٢).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٥٧