• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ قال: لا إله إلا الله" (١).
• عن سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) رحمه الله: العروة: لا إله إلا الله" (٢).
• عن الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) رحمه الله: العروة: لا إله إلا الله" (٣).
• قال مجاهد (ت: ١٠٤ هـ) رحمه الله: "في قوله ﴿بالعُرْوَةِ الوُثْقَى﴾ قال: الإيمان" (٤).
• قال السدي (ت: ١٢٨ هـ) رحمه الله: "العروة الوثقى: هو الإسلام" (٥).
• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) رحمه الله: " ﴿ومن يسلم وجهه﴾ يعني: وجهته في الدين ﴿إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ لا إله إلا الله" (٦).
• قال الكرماني (ت: ٧٨٦ هـ) رحمه الله: "قال الكرماني يحتمل أن يراد بالعروة الوثقى الإيمان" (٧).
(١) تفسير الطبري (سورة لقمان الآية: ٢٢)، تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة لقمان الآية: ٢٢).
(٢) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦).
(٣) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦)، ١/ ٣٤٤.
(٤) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦).
(٥) تفسير الطبري (سورة البقرة: الآية: ٢٥٦).
(٦) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٣/ ٣٧٧.
(٧) الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني ٢٤/ ١١٩، وفتح الباري لابن حجر ١٢/ ٣٩٨.