تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده لا شريك له، وصدق المرسلين فيما جاءوا به من خَبَر وطلب" (١).

• قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) رحمه الله: " ﴿وذلك جَزَاء مَنْ تزكى﴾، يعني: ثواب من وحَّد" (٢).

قال تعالى ﴿وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة﴾ [فصلت: الآيات: ٦ - ٧].

• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) رضي الله عنهما-في قول الله عز وجل: ﴿وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة﴾ [فصلت: ٧] الذين لا يقولون لا إله إلا الله" (٣).

• عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) رحمه الله، قوله: ﴿وَوَيْلٌ للْمُشْرِكِينَ الّذِينَ لا يُوءْتُونَ الزّكاةَ﴾: الذين لا يقولون لا إله إلا الله" (٤).

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) رحمه الله: " ﴿الذين لا يؤتون الزكاة﴾ أي: لا يوحدون الله" (٥).

• قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) رحمه الله: "وقال بعضهم: لا يؤتون الزكاة أي: لا يقولون لا إله إلا الله، قال ابن عباس، في رواية عطاء، فعلى هذا معناه: لا يطهرون أنفسهم من الشرك بقبول

(١) تفسير القرآن العظيم لابن كثير. (سورة طه: الآية: ٧٦).

(٢) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة طه: الآية: ٧٦).

(٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة فصلت: الآية: ٧)، الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١.

(٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة فصلت: الآية: ٧).

(٥) تفسير ابن أبي زمنين. (سورة فصلت: الآية: ٧).

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ١٢٣