أخرى إلى غير غاية" (١).
الاسم الثامن والعشرون: ومن أسماء التوحيد "الطريق الأقوم".
قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: الآية: ٩].
• قال يحيى بن زياد الفراء (ت: ٢٠٧ هـ) رحمه الله: "وقوله: ﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾. يقول: لشهادة أن لا إله إلا الله" (٢).
• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) رحمه الله: "المعنى: أن هذا القرآن يا محمد يرشد من اهتدى به للحال التي هي أقوم الحالات أي: أصوبها. وذلك دين الله المستقيم وتوحيده جلت عظمته والإيمان بكتبه ورسله" (٣).
• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) رحمه الله: "وقالت فرقة، ﴿للتي هي أقوم﴾: لا إله إلا الله" (٤).
• قال الزجاج (ت: ٣١١ هـ) رحمه الله: "للحال التي هي أقوم الحالات، وهي توحيد الله والإيمان برسله. وقاله الكلبي (ت: ٢٠٤ هـ)، والفراء (ت: ٢٠٧ هـ) " (٥).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) رحمه الله: "وقيل:
(١) الفوائد لابن القيم ١/ ١٣٠.
(٢) معاني القرآن لفراء (سورة الإسراء: الآية: ٩).
(٣) الهداية إلى بلوغ النهاية (سورة الأسراء الآية: ٩).
(٤) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (سورة الأسراء الآية: ٩).
(٥) تفسير القرطبي (سورة الأسراء الآية: ٩).