تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أثبتت المخطوطتان السينائية والسريانية المكتشفتان فى دير سانت كاترين فى النصف الثانى من القرن الماضى أثبتتا انتهاء إنجيل مرقس بدون هذه الزيادة . فهل يصلح الاعتماد على نصّ لا أصل له معروف ، وتاريخه لا يرجع إلى زمن كتابة الأناجيل بعدة قرون ..!!؟

... أمَّا بخصوص الترجمات العربية المعاصرة . فقد أثبتت هذه الزيادة لنهاية إنجيل مرقس بدون ذكر أى اشارة تصحيحية تمويها على القراء المسيحيين ( راجع النسخة العربية المعتمدة ط 1977ونسخة كتاب الحياة ط 1988) . وأثبتت هذه الزيادة نسخة الآباء اليسوعيين ( ط 1991 ) مع التنويه فى الهامش إلى أنَّ " المخطوطات غير ثابتة فيما يتعلق بخاتمة إنجيل مرقس ( 9 ـ 20 ) " . وأثبتت أيضا هذه الزيادة نسخة الكاثوليك ( ط 1993 ) بين قوسين مع الاشارة إلى أنَّ الأرقام ( 9 ـ 20 ) لم ترد فى أقدم المخطوطات .

والآن .......

======

وبعد أن تحققنا من أنَّ دعوة المسيح - عليه السلام - كانت محلية ، قاصرة على بنى إسرائيل فقط اعتمادا على أقواله هو - عليه السلام - لا على أقوال أحد غيره أو إجتهادا مِن أحد . ظهر لنا تساؤل مُلِحٌ للغاية ألا وهو : ما هو موقف المسيحيين الآن . وهم يقينا ليسوا من قوم المسيح وخرافه الضالة التى جاء من أجلها ..!؟ وما هو شأن الكنيسة بتلك الدعوة البولسية العالمية ..!؟

الإجابة الصحيحة مُرَّة ، ولم يفكر أحد فيها لأنَّ الخشبة لا تزال فى الأعْيُن ..!!

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ٣٥٨