قلت ظهرت لمن لا يسألون عنى ووُجدت لمن لا يطلبوننى ، وقلت ها أنذا ، ها أنذا لأمَّة لا تدعو باسمى (1) . ... إنى اعتلنت لمن لم يسألوا عنى ، ووَجدنى الذين لم يطلبونى . قلت هاءنذا هاءنذا لأمَّة لم تدعُ باسمى .
(1) .. ورد هذا التعليق فى الهامش : لا تدعو ( أو تتوجه بصلاتها ) باسمى . هكذا فى الترجمات . وفى العبرية
التقليدية : لم تدع ( أى لم تسم ) باسمى .
أمَّة تحمل اسم إلهها المسيح فى اسمها . ولكن الأمَّة العربية ليس فى طيات اسمها لقب أو اسم إلهها المعبود ولم تدْعَ به بين أمم العالم .
ومن هنا لجأت الترجمات العربية الكاثوليكية الحديثة والآباء اليسوعيين إلى تغيير هذه الكلمة ( تُسَمَّ ، تُدْعَ ) إلى معنى آخر مثل ( تدْعُو ، تدْعَ ) من الدعاء والتوجه بالصلاة باسم الإله . والفرق كبير فى المعنى بين تُدْعَ و تَدْعُ وأيضا بين تُسَمَّ و تُسَمِّى . وهم يحاولون الخروج من معنى الاسم والتسمية إلى معنى الدعاء والعبادة ولكن الأمر خلاف ذلك فى الترجمات الأجنبية للنصّ .
فنجد النصّ مثلا فى الترجمة الإنجليزية المعتمدة ( KJV ) هكذا :
( a nation that was not called by my name ) ونجده مكتوبا هكذا ( a nation that did not call on my name ) فى النسخ المشهورة ( RSV , NASB , NIV ) .
... وقد اقتبس بولس هذا النصّ فى رسالته الرومية ( 10 : 20 ) وقال :
نسخة فانديك ( ط 1977 ) ... كتاب الحياة ( 1988 )
ثم إشعياء يتجاسر ويقول : وُجِدتُ من الذين لم يطلبونى . وصِرْت ظاهرا للذين لم يسألوا عنى ... وأمَّا إشعياء فيتجرءُ على القول : وجَدَنى الذين لم يطلبونى وصِرْت مُعْلُناً للذين لم يبحثوا عنى
نسخة الكاثوليك ( 1993 ) ... نسخة الآباء اليسوعيين ( 1991 )