إضافة إلى أنَّ ذلك الإنجيل لم يكن موجودا فى عصر المسيح ( وإنما سيأتى من بعد ذلك . وهذا الإنجيل سوف يُدَرَّسُ ( preached ) فى جميع أنحاء العالم على أنه كتاب . وصيغة الإفراد اليونانية ( ????????? ) تدل على أنه إنجيل واحد وليس أربعة أناجيل بصيغة الجمع المعبر عنها فى اليونانية بالكلمة ( ????????? ) .
جاء فى قاموس كلمات الكتاب المقدس ( Expository Dictionary ) عن هذا الإنجيل المذكور فى نصّ إنجيل متى (24 : 14 ) ما نصّه :
... “ it is clear from the context that this preaching is not of the christian gospel of salvation but is the announcement to all that Jesus is again about to appear on earth .”
ومعناه : إنه واضح من محتوى هذا التعليم إنجيل الملكوت أنه غير تعليم إنجيل الخلاص المسيحى ، ولكن إعلانه للعالم أجمع يشير إلى المجئ الثانى لعيسى إلى الأرض (1) .
قلت جمال : وهو كلام فيه حق وباطل ، ويحتاج إلى إيضاح وتوضيح . فليس كل ما هو مكتوب بصحيح . لتدخل أقلام المغرضين والجاهلين من النساخ وعدم دقة الترجمات وفقدان لغة المسيح ( الآرامية . فإذا قرأنا من بداية الإصحاح الرابع والعشرين من إنجيل متى سوف نجد أنَّ المسيح ( بعد مغادرته أبنية بيت المقدس مع تلامذته أخبرهم بأخبار غيبية ستحدث فى المستقبل منها : تدمير هيكل بيت المقدس وإنباؤه ( بما سيحدث لأتباعه من بعده من حوادث ، فقال لهم ناصحا ومحذرا " انظروا لا يضلكم أحد . فإنَّ كثيرين سيأتون باسمى قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرا . وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب . انظروا لا ترتاعوا . لأنه لابد أن تكون هذه كلها . ولكن ليس المنتهى بعد . لأنه تقوم أمَّة على أمَّة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة ......... ويقوم أنبياء كذبة كثيرون (2) ويضلون كثيرين . ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين . ولكن الذى يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص " .