تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وفى حالة اشتقاق الاسم يسوع من الجذر ( يسع ) فإنَّ المعنى هنا لا يقبله إنسان يحب المسيح - عليه السلام - أو يكن له أدنى احترام . افتحوا معى قواميس اللغة العربية فسوف تجدون أنَّ المعنى المراد من يسع هو الضائع أو الهالك أو الذى يترك ولده للضياع مسياع ، أو أساعه بمعنى أهمله وضيَّعه ..!!

ولم يكن المسيح - عليه السلام - فى يوم من الأيام ضائعا أو هالكا .

ونستكمل كلامنا عن اسم يسوع العربى . إن كان الاسم يسوع هو الصيغة العربية للاسم يشوع العبرى كما قال أكثرهم . فإنَّ يشوع هذا هو الذى قاد اليهود إلى أرض كنعان بعد موت نبىّ الله موسى - عليه السلام - . ويشوع بن نون هذا من قبيلة إفراين الإسرائيلية . وهنا ينقل لنا الدكتور عبد المحسن الخشاب عن علماء الغرب المسيحى فى كتابه ( تاريخ اليهود القديم بمصر ) عن معنى الاسم يشوع قولهم : " هو اسم مشتق من اسم الثور الذى كان بنو إسرائيل يعبدونه فى الصحراء " (2) . وهنا نتعرف على شكل ذلك الصنم المدعو يسوع ، إنه يشبه الثور ..!! ولكن المسيحيين يؤمنون به على أنه خروف (3) ..!!

(1) .. دراسات فى التاريخ ص 99 .

(2) .. تاريخ اليهود القديم بمصر ص 105 .

(3) .. يسوع الخروف ( رؤيا 14 : 1 ،3 ) . الكنيسة عروس الخروف ( رؤيا 21 : 9 ) .

وأكتفى بهذا القدر المزعج من المعلومات عن يسوع لعل الله سبحانه وتعالى يحدث بعد ذلك أمرا . فهلاَّ بحث مسيحيو وطنى العربى الحبيب عن صحة ما يلقيه إليهم أساقفتهم ورهبانهم وليتأملوا فيما لديهم من تراث كنسى ليأخذوا صحيحه ويتركوا سقيمه .

... ما دخل يهوه وخلاصه فى اسم يسوع العربى ..!؟ فالشرح والتفسير لا علاقة له بالصيغة العربية يسوع أو إيسوا اليونانية المأخوذة عن الأصل الآرامى عيسى .

مباحث هامة فى المسيحية والاسلام · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث هامة فى المسيحية والاسلامص ١٥١