ويروى دعوى يسوع وكلها من قبائل اليمن . وهناك سُواع بالضمة أيضا : وهو اسم صنم كما جاء فى القرآن الكريم ﴿ وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسرا ﴾ ( 23 / نوح ) . وبالفتح لغة فيه وبه قرأ الخليل . وهذا الصنم كان لهمدان وقيل لأهل الجاهلية فعبد من دون الله عز وجل كذا نصَّ الليث وزاد الجوهرى ثم صار لهذيل . قال رجل من العرب :
تراهم حول قيلهم عكوفا .. كما عكفت هذيل على سواع (1)
وجاء فى المعجم الوسيط : سواعا .. صنم عبد فى قوم نوح - عليه السلام - ثم صار لهذيل أو كان لهمدان وحُجَّ إليه (2) .
ومن المهم جدا أن نعلم بأنَّ هذا الاشتقاق اللغوى لمادة ( س و ع ) ورد فى المعاجم العربية نقلا عن التراث العربى القديم من قبل أن يظهر على مسرح التاريخ الاسم يسوع كاسم علم للمسيح عيسى ابن مريم عند أتباع الديانة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع تاج العروس بشرح القاموس ج 5 ص390 .
(2) .. المعجم الوسيط ج 1 ص 463 .
المسيحية العرب .
... قال الأستاذ أنيس فريحه ـ المسيحى ـ عن اسم الصنم يغوث المذكور فى القرآن الكريم : " يغوث فعل مضارع بمعنى يسعف وهو الاسم العبرى يشوع من جذر يشع بمعنى خَلَّصَ ومنها يسوع " (1) .
قلت : وشهد شاهد من أهلها ..!! .
لقد اختار القوم اسما لصنم عربى قديم وقدموه إلى عامتهم ليعبدوه عوضا عن اسم المسيح عيسى - عليه السلام - . وغالبية القوم لا يعلمون بما يفعلون ولا يريدون الحق فيعلمون ..!! فهلاَّ تراجعوا عن عبادتهم لـ يسوع وآمنوا بما جاء به المسيح عيسى - عليه السلام - ..!؟