تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22) نؤمن أن أي طائفة من الناس اجتمعوا على مبدأ غير الإسلام هي طائفة ردة وكفر كالأحزاب القومية والوطنية والشيوعية والبعثية والاشتراكية.

وكونهم طائفة كفر وردة لما يحملوه من اعتقاد ويوالون عليه ويعادون عليه ويدعون له، فالقومية عند أصحابها دين يعتقدونه فهم يعادون الإسلام ويقتلون أهله، فان اخوة القومية مقدمة على اخوة الإسلام بل أن اخوة الإسلام لا تكاد تذكر

والوطنية تجمع بين النصراني واليهودي والصابئ والمسلم وتساوي بينهم، أما الشيوعية، فهم الذين اخبرنا الله عز وجل عنهم ومايعتقدونه في كتابه بقوله (وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ) فهؤلاء لا يعتقدون بوجود الإله جل وعلا، ويحلون إتيان الأخت والمحارم.

والشيوعية لا تكاد تفارق البعثية في شيء إذ أن مصبهما واحد وهو الماسونية العالمية؛ فالبعثيين من أكفر خلق الله وأشد وطأة على المسلمين، والشيوعية والبعثية ألد أعداء الإسلام ومن أشد المحاربين له ولاهله، ولهذا إذا اجتمع طائفة من الناس على مبدأ غير الإسلام فهم طائفة كفر وردة لان الله عز وجل يقول (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ).

* ... * ... *

معالم الطائفة المنصورة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معالم الطائفة المنصورةص ٣١