معالم الطائفة المنصورة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبي الفضل العراقي
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المقدمةص١
- معالم الطائفة المنصورة في بلاد الرافدينص٢
- الشرحص٤
- الشرحص٤
- 1) نؤمن أن الله واحد لا شريك له، وأنه المألوه المعبود وحده لا معبود بحق سواه.ص٥
- 2) نؤمن إن الله سبحانه الخالق المالك المدبر بيده الخلق والأمر.ص٦
- 3) نؤمن إن لله سبحانه وتعالى أسماء وصفات عليا ونثبتها له كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة من غير تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل.ص٧
- 4) نؤمن أنه لا مطاع لذاته ولا محبوب لذاته إلا الله، وكل ما سوى الله فطاعته ومحبته إنما هي لله وفي الله.ص٩
- 5) نؤمن أن الحكم والتشريع من خصائص الله وحده، وأن حكمه هو العدل المطلق، وكل ما خالفه فظلم مردود، وان من لوازم الإيمان وشروط صحته رد الأمور إلى حكم الله وتشريعه، وان كل من رد أمرا إلى غير حكم الله وحكم بغير ما انص١٠
- 6) نؤمن أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله إلى كافة الخلق انسهم وجنهم، يجب إتباعه وطاعته في جميع ما أمر به وتصديقه والتسليم له في جميع ما أمر به، وان ذلك من لوازم صحة إيمان المرء، ومن طاعته صلى الله عليه وسلمص١١
- 7) نؤمن أن الإيمان قول وعمل، قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح، وان هذه الأربعة هي أركان الإيمان ينتقض إيمان المرء ويزول بزوالها.ص١٢
- 8) نؤمن أن ترك جنس عمل الجوارح كفر اكبر مخرج من الملة.ص١٤
- 9) نؤمن أن التكفير حكم شرعي مرده إلى كتاب الله وسنته ورسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الأمة.ص١٥
- 10) نؤمن بأنه لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب دون الشرك ما لم يستحله.ص١٦
- 11) نؤمن أن كل من قال أو فعل ما هو كفر، كفر بذلك وان لم يقصد الكفر بذلك.ص١٧
- 12) نؤمن أن الكفر يكون بالقلب واللسان والعمل.ص١٨
- 13) نؤمن أن الكفر العملي منه الأكبر ومنه الأصغر والكفر الإعتقادي منه الأكبر ومنه الأصغر.ص١٩
- 14) نؤمن أن عامة كفر الناس هو العناد والإعراض وهو الكفر الذي قاتل رسول الله الناس عليه.ص٢٠
- 15) نؤمن بان من أظهر لنا الإسلام حكمنا بإسلامه وعاملناه معاملة المسلمين، ومن أظهر لنا الكفر من غير مانع شرعي معتبر كفرناه ظاهرا وباطنا وعاملناه معاملة الكافرين.ص٢١
- 16) نؤمن أن تارك الصلاة كافر كفرا أكبر مخرج من الملة.ص٢٢
- 17) نؤمن أن من صرف شيئا من وجوه العبادة كالطاعة والمحبة والخوف والرجاء والاستعانة، والدعاء، والاستغاثة بغير الله انه كافر كفرا أكبر مخرج من الملة.ص٢٥
- 18) نؤمن أن من ظاهر المشركين على المسلمين بأي نوع من أنواع المظاهرة أنه كافر كفرا أكبر.ص٢٦
- 19) نؤمن أن الحاكم بغير ما أنزل الله وطائفته المبدلين للشريعة هم كفار مرتدون والخروج عليهم بالسلاح والقوة فرض عين على كل مسلم.ص٢٨
- 20) نؤمن أن العلمانية على اختلاف راياتها ومسمياتها وأحزابها هي كفر بواح مخرج من الملة، فمن اعتقدها أو دعا إليها أو ناصرها أو حكم بها فهو كافر مشرك مهما تسمى بالإسلام وزعم انه من المسلمين.ص٢٩
- 21) نؤمن أن الديمقراطية فتنة العصر تكرس ألوهية المخلوق وحاكميته وترد له خاصية الحكم والتشريع من دون الله، فهي كفر اكبر مخرج من الملة فمن اعتقدها بمفهومها هذا أو دعا إليها أو ناصرها أو حكم بها فهو مرتد مهما انتسبص٣٠
- 22) نؤمن أن أي طائفة من الناس اجتمعوا على مبدأ غير الإسلام هي طائفة ردة وكفر كالأحزاب القومية والوطنية والشيوعية والبعثية والاشتراكية.ص٣١
- 23) نؤمن أن الشيعة الروافض طائفة كفر وردة وهم شر الخلق تحت أديم السماء.ص٣٢
- 24) نؤمن أن الجهل المعجز الذي لا يمكن دفعه عذر معتبر شرعا يمنع لحوق الوعيد المطلق بالمعين.ص٣٣
- 25) نؤمن أن كفر المعين متوقف على ثبوت شروط التكفير في حقه وانتفاء موانعه عنه.ص٣٤
- 26) نؤمن أن ديار المسلمين التي حكمت بأحكام الكفر هي ديار مركبة جامعة للوصفين، وصف دار الكفر من جهة الأحكام الجارية ووصف دار الإسلام من جهة أهلها، وكل بحسبه فيها فالمسلم مسلم والكافر كافر، والأصل في أهلها الإسلامص٣٦
- 28) نؤمن أن الجماعات الإسلامية التي تدخل الانتخابات والمجالس التشريعية هي جماعات بدعية نبرأ إلى الله من أفعالها.ص٣٧
- 29) نؤمن أن مقولة (أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم) هي عند أصحابها على معنى جبري أو إرجائي.ص٣٨
- 30) نبرأ إلى الله من ضلالات الخبثاء أهل التجهم والإرجاء بطانة الطواغيت المرتدين وعينهم الحارسة على أمنهم وسلامتهم ونحذر منهم ومن غيهم وإفسادهم وإضلالهم.ص٣٩
- 31) نبرأ إلى الله من ضلالات الخوارج وغلوهم ومن تابعهم من غلاة التكفير في هذا الزمان ونحذر منهم ومن مجالستهم ومن إفسادهم وإضلالهم.ص٤٠
- 32) نؤمن أن الوعود الإلهية في كتاب الله وسنة رسوله هي أوامر للمسلمين لتحصيل أسبابها والسعي في إدراكها.ص٤١
- 33) نؤمن أن الطائفة المنصورة طائفة علم وجهاد.ص٤٢
- 34) نؤمن أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة مع كل بر وفاجر وفي كل زمان ومكان وبإمام ومن دون إمام ويمضي بفرد واحد فما فوق لا يوقفه جور الجائرين ولا إرجاف المثبطين.ص٤٣
- 35) نؤمن أن الجهاد في سبيل الله هو الطريق الشرعي الصحيح الذي يمكن الأمة من استئناف حياة إسلامية وقيام خلافة راشدة على منهاج النبوة.ص٤٤
- 36) نؤمن بكل ما جاء به رسول الله من أمور الغيب على الحقيقة كالجنة والنار، والكرسي والعرش والصراط والميزان.ص٤٥
- 37) نؤمن بالوسطية بين الجبرية والقدرية، فأفعالنا ومشيئتنا مخلوقتان والإنسان فاعل مختار له إرادة ومشيئة وهو فاعل لافعاله على الحقيقة.ص٤٦
- 38) نؤمن بجميع أنبياءه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وبكتبه المنزلة على رسله وبملائكته وانهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.ص٤٧
- 39) نترضى على جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الأنصار والمهاجرين وغيرهم ممن أسلم بعد الفتح فنواليهم ونوالي من والاهم وأحبهم ونعادي من عاداهم وأنغصهم، ونلعن من لعنهم ونكفر من كفرهم، وانهم كلهم عدول وهم خير اص٤٨
- 40) نؤمن أن خير الناس بعد قرن النبي وأصحابه قرن التابعين لهم بإحسان الثاني والثالث ثم يفشوا الكذب وتضعف الأمانة.ص٤٩
- 41) نحترم علمائنا ونجلهم ونعرف لهم فضلهم وحقهم ولا نعتقد بعصمتهم ولا نتعصب لهم ولأقوالهم فيما يخالف الحق ولا نتابعهم فيما أخطئوا فيه فالحق أولى بالاتباع وهو أحب إلينا مما سواه.ص٥٠