تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب مناقب بني تميم

٢٤٨٨ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

«لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِمْ،

قَالَ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ.

وَكَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، سَبْيَةٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.

وَجَاءَتْ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا» (١) .

انتهى بفضل الله وبرحمته كتاب المناقب، ويليه كتاب الزهد والرقائق.

(١) أخرجه إِسحاق، والبخاري، ومسلم، وأبو يَعلَى. واللفظ لإسحاق (١٧١) قال: أخبرنا، جرير، عن عُمارة، عن أبي زُرعة، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ٦٧٢