تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٦ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

«قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى، قُلْتِ: لَا، وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ» (١) .

• وفي رواية: «إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتُ: بِمَ تَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، فَحَلَفْتِ، قُلْتِ: كَلَّا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ، وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، قُلْتِ: كَلَّا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَهْجُرُ إِلَّا اسْمَكَ» (٢) .

• وفي رواية (٣): «إِنِّي لَأَعْرِفُ غَضَبَكِ وَرِضَاكِ، قَالَتْ: قُلْتُ: وَكَيْفَ تَعْرِفُ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنَّكِ إِذَا كُنْتِ رَاضِيَةً، قُلْتِ: بَلَى وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ سَاخِطَةً، قُلْتِ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ: قُلْتُ: أَجَلْ، لَسْتُ أُهَاجِرُ إِلَّا اسْمَكَ» (٤) .

(١) اللفظ لمسلم ٧/ ١٣٤ (٦٣٦٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي، عن أبي أسامة، حدثنا هشام (ح) وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، به.

(٢) اللفظ للنَّسَائي في «الكبرى» (٩٣٠٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن مسهر، عن هشام، وهو ابن عروة، عن أبيه، به.

(٣) اللفظ للبخاري (٦٠٧٨) قال: حدثنا محمد، أخبرنا عَبدَة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به.

• عبدة؛ هو ابن سليمان، ومحمد؛ هو ابن سلام البخاري.

(٤) أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ٥٨٩