باب الدعوة والبلاغ
١٩١٠ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: بَعَثَ بِكِتَابهِ إِلَى كِسْرَى، مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى، فَلَمَّا قَرَأَهُ مَزَّقَهُ» (١).
(١) أخرجه أحمد، والبخاري، والنَّسَائي، وأبو عَوانة. واللفظ للبخاري (٤٤٢٤) قال: حدثنا إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، به.
سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤