تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلأَسْوَدِ: هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ قَالَتْ:

«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَهْلَ الْبَيْتِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ» (١).

(١) أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يعلى. واللفظ لأحمد (٢٥٤٨٠) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٤٥٢