تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب مَن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها

١٢٤٥ - عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ:

«أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ نَسْتَحْمِلُهُ، فَأُتِيَ بِذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، احْمِلْنَا، فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا، ثُمَّ أُتِيَ بِذَوْدٍ أُخْرَى، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، احْمِلْنَا، فَحَمَلَنَا، فَلَمَّا أَدْبَرْنَا قُلْنَا: مَاذَا صَنَعْنَا؟ تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمِينَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي» (١).

(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ للحُميدي (٧٨٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة، عن زهدم، به.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٢٩٩