تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب منار الأرض

- حَدِيث أَبي الطُّفَيلِ، قَالَ: سُئِلَ عَليٌّ: أَخَصَّكُمْ رَسُولُ الله ﷺ بِشَيءٍ؟ فَقَالَ:

«مَا خَصَّنا رَسُولُ الله ﷺ بِشَيءٍ لَم يَعُمَّ بهِ النَّاسَ كَافَّةً، إِلَّا مَا كَانَ في قِرابِ سَيْفِي هَذا، قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكتُوبٌ فِيهَا: لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيرِ الله، ولَعَنَ اللهُ مَنْ سَرَقَ مَنارَ الأَرْضِ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ والِدَهُ، ولَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا».

يأتي في كتاب الصيد والذبائح.

• ويخص هذا الباب قولُ النبي ﷺ: لعن الله من سرق منارَ الأرض، أي العلامات والحدود التي توضع للفصل بين الأراضي المتجاورة، لتحديد حق كل إنسان في أرضه.

• وباقي شروح الحديث تأتي في موضعها.

* * *

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٢ · ص ٢٥٧