تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب مُؤاكلة الحائض

١٣٢ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ:

«كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي، وَأَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ، فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي، وَأَنَا حَائِضٌ» (١).

• وفي رواية (٢): «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِينِي الْعَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَتَعَرَّقُهُ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيُدِيرُهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فَمِي» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٥٥٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن المقدام بن شريح بن هانِئ، عن أبيه، به.

(٢) اللفظ للحُميدي (١٦٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، به.

(٣) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدَّارِمي، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ١ · ص ١٦٨