تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينهم} (1) وقال: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (22)﴾ (2) وقال: ﴿بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون (70)﴾ (3) وقال: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾ (4) وقال: ﴿شاهدين على أنفسهم بالكفر﴾ (5) وقال: ﴿فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض﴾ الآية (6) وقال: ﴿وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ (7) وقال: ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم﴾ (8) إلى آيات كثيرة في معنى ما ذكرنا، كلها تدل على معاندة الكفار، وأنهم إنما كفروا بالمعاندة والاستكبار، وقال عز وجل: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (15)﴾ (9) وقوله: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ (10)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من مات لا يشرك بالله

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٦ · ص ٢٩١