تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يشاء} (1). ومعلوم أن هذا بعد الموت لمن لم يتب، لأن الشرك ممن تاب منه -قبل الموت- وانتهى عنه غفر له، كما تغفر الذنوب كلها بالتوبة جميعا، قال الله عز وجل: ﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ (2).

وقد وردت آيات في القرآن محكمات، تدل أنه لا يكفر أحد إلا بعد العلم والعناد، منها قول الله عز وجل: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (71)﴾ (3) و ﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون (70)﴾ (4) وقوله: ﴿ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (75)﴾ (5) وقوله: ﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾ (6) وقوله: ﴿مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين (132)﴾ إلى قوله: ﴿فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (133)﴾، ثم قال على إثر ذلك: {ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٦ · ص ٢٨٩