(40) (1) قال فكلام الله سابق على أول خلقه فهو غير مخلوق. (2)
وفيه: وقد احتج أحمد بن حنبل بهذه الآية -يعني قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ (3) الآية- على أن القرآن غير مخلوق لأنه لم يرد في شيء من القرآن ولا من الأحاديث أنه مخلوق، ولا ما يدل على أنه مخلوق. (4)
- جاء في السنة لعبد الله: قال أحمد بن حنبل: من قال القرآن مخلوق فهو عندنا كافر، لأن القرآن من علم الله، قال الله تعالى: ﴿فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم﴾ (5) وقال: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير﴾ (6) وقال: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض