﴿إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري﴾ (1) وقال في الكهف: ﴿واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا﴾ (2) وقال: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾ (3)
وقال في التوبة: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه﴾ (4) وفي حم عسق: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب﴾ (5) وفي لقمان: ﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم﴾ (6) وفي القصص: ﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ (7) وفي