تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرضا عيد فيه، فجعل يقلب ذراعيه -كأنها عسيب نخل- وهو يقول: هل الدنيا إلا ما ذقنا وجربنا والله لوددت أني لا أغبر فيكم فوق ثلاث حتى ألحق الله. قالوا: إلى مغفرة الله ورحمته. قال: إلى ما شاء الله من قضاء ... (1)

عائذ بن عمرو (2) (61 ه)

عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد المزني أبو هبيرة البصري. روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وسوادة بن عاصم وغيرهم. كان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من صالحي الصحابة سكن البصرة وابتنى بها دارا. توفي في إمارة عبد الله بن زياد أيام يزيد بن معاوية، قال ابن حجر: أرخه ابن قانع سنة إحدى وستين، وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي لئلا يصلي عليه ابن زياد.

موقفه من الخوارج:

جاء في السنة لعبد الله عن أبي إياس معاوية بن قرة قال: خرج حروري محكم فخرج إليه ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مزينة بأسيافهم منهم عائذ بن عمرو. (3)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١ · ص ٢٩٢