التمييز :
هذه الكلمة استعملها المزي والذهبي وابن حجر وغيرهم في بعض كتبهم في الرجال ، يكتب أحدهم هذه الكلمة قُبيل ترجمة الراوي الذي هو ليس على أصل شرطه في كتابه(1) ، وإنما ذكر ترجمته لتمييزه عمن يشاركه في اسمه واسم أبيه أو غير أبيه ممن نُسِب إليه، من رجال ذلك الكتاب ، الذين يشاركونه أو يقاربونه في طبقته أو نسبه أو نحو ذلك من أنواع التشابه الذي يحتمل أن يكون سبباً في أن يُظن في أحدهما أنه الآخر .
وفي مثل هذا الراوي يقال : (ذكره ابن حجر في التهذيب تمييزاً) ، ويقال : (ليس هو من رجال الستة ولكن صاحب التقريب ذكره فيه تمييزاً).
وانظر (المتفق والمفترق).
التواتر :
انظر (متواتر) .
التوثيق :
توثيق الراوي وصفُه بأنه ثقة ؛ انظر (ثقة) و(وثّقه فلانٌ).
التوثيق التام :
أي الوصف بالمرتبة العالية أو الكاملة من التوثيق ؛ فليس من التوثيق التام أن يقال في الراوي : (حسن الحديث) أو (ثقة له أوهام) أو (ثقة يخطئ) ، أو (صدوق حسن الحديث) ، بخلاف قولهم (ثقة) و(ثقة ثقة) و(ثقة متقن) ونحوها ، فهذه من ألفاظ التوثيق التام ؛ وانظر (ثقة) و(وثّقه فلانٌ).
التوثيق المطلق :
أحياناً يراد بها التوثيق التام ، وأحياناً يراد بها توثيق الراوي في كل شيوخه وليس في بعضهم دون الآخرين منهم؛ وانظر (ثقة) و(وثّقه فلانٌ) و(ثقة مطلقاً).
(1) ولا يشترط أن تكتب هذه الكلمة قبل الاسم ، فيجوز أن تكتب فوقه أو عقبه.