وقال الدكتور عبد المجيد ذياب في (تحقيق التراث العربي منهجه وتطوره) (ص269) عقب أشياء ذكرها : (وخلاصة البحث أنه كان هناك محاولات لوضع علامات للترقيم قبل زكي باشا ، لكنها لم تتم إلا على يديه ، في مقدمة كتابه "السفر إلى المؤتمر" ؛ وفصلها كما سبق أن ذكرنا في الكتاب الذي أفرده لها ، وإن بالغ في هذه العلامات إلى حد قد لا يقبله بعض الناس ، فمثلاً نراه يضع بعد كل بيت من الشعر نقطة ، دلالة على انتهاء الكلام ، اللهم إلا إذا كان البيت متعلقاً بما بعده فلا يضع ) ؛ انتهى .
وأشهر هذه العلامات أو الرموز ما يلي ، وذكرتُ أسماءها بين يدي صورها :
1- الفصلة = ،
2- الفصلة المنقوطة = ؛
3- النقطة أو الوقفة = .
4- النقطتان = :
5- علامة الاستفهام = ؟
-6 علامة التأثر = !
-7 القوسان = ( )
8- علامة التنصيص = (( ))
9- الشرطة أو الوصلة = ـ
10- علامة الحذف = ...
وأما مواضع هذه العلامات ووظائفها فكما يلي بيانه :
أولاً - الفصلة أو الفاصلة ( ، ) :
أما في اللغة فقال الزبيدي في (تاج العروس) (30/163) : (والفاصلة : الخَرَزة التي تفصل بين الخَرَزتين في النظام) .
وقال (30/165) : ( "والفَصْلَةُ: النخلة المنقولة" المحولة، "وقد افتصلها عن موضعها" ، وهذه عن أبي حنيفة ؛ وقال هَجَرِيٌّ : خير النخل ما حُوِّل فسيلُه عن منبتِه ، والفسيلة المحوَّلة تسمى الفَصْلَة ، وهيَ [كذا] الفَصَلاتُ ) .
وورد في (المعجم الوسيط) (2/698) : (الفاصلة : الخرزة التي تفصل بين الخرزتين في العِقد ونحوه؛ و[هي أيضاً] العلامة في الكسور العشرية تكتب بين الكسر والعدد----) ؛ انتهى .