تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحلى :

قالها أحمد في بعض الرواة ؛ قال عبدالملك الميموني في (سؤالاته) (352) : (سألته [يعني الإمام أحمد] عن ابني بريدة ، فقال: سليمان أحلى في القلب، وكأنه أصحهما حديثاً، وعبدالله له أشياء إنا ننكرها من حُسنها، وهو جائز الحديث)(1) ؛ وانظر (ثم سكت) .

وقال عبد الله في (العلل) (2/356) (2576) : (قال أبي: محمد بن سواء هو عند أصحاب الحديث أحلى من الخفاف، إلا أن الخفاف أقدم سماعاً)(2).

أحوط :

إذا قال الناقد : هذا الحديث أحوط من ذاك فهو يريد أنه أحوط للدين ؛ سواء دخل ذلك الحديث عنده في باب الواجبات أو في باب الورع فقط .

الأخبار :

جمع (خبر) ، انظر (الآثار).

وقال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لطبعة الدكتور بشار عواد من (التكملة لوفيات النقلة) (1/11-13) : (والعرب حين بدأوا يتدوين السير والتراجم أطلقوا على التراجم اسم "التاريخ" ، فالتاريخ عندهم هو "تراجم" ، كما ترى في تسمية "تاريخ البخاري" ---- ، و "تاريخ واسط" ---- ، و "تاريخ بغداد" .

(1) ونقل هذا القولَ ابنُ عبدالهادي في (بحر الدم) (ص185).

(2) وقال الخطيب في (تاريخ بغداد) (11/19) : (أخبرنا الحسين بن علي الصيمري حدثنا محمد بن عمران المرزباني أخبرني الصولي حدثنا يموت بن المزرع حدثنا الجاحظ قال : قال إبراهيم النظام - وذكر عبد الوهاب الثقفي - : "هو والله أحلى مِن أمن بعد خوف ، وبرء بعد سقم ، وخِصب بعد جَدب ، وغنى بعد فقر ، ومن طاعة المحبوب ، وفرَج المكروب ، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم" ) ؛ وأخرجه من طريق الخطيب كلٌّ من الحافظِ المزي في (تهذيب الكمال) ( 18/507-508) ، والحافظِ الذهبي في (السير) (9/239) ؛ وهذا الإسناد غير صحيح ، ولكنه أثر غير منكر ، والله أعلم .

لسان المحدثين · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٩٨