تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلو ثنيت الابن ألحقت فيه الألف ، صفةً كان أو خبراً ، فتكتب : قال عبد الله وزيد ابنا محمد كذا وكذا ، وأظن عبد الله وزيداً ابني محمد فعلا كذا ، بالألف .

وكذلك إذا ذكرت ابناً بغير اسم ، فتكتب : جاء عبد الله ، بالألف أيضاً .

وحكم "ابنة" مؤنثاً في جميع ما ذكر : حُكْمُ الابن ، تقول : جاءت هند بنةُ قيس فتحذف الألف .

وشرط الأستاذ أبو الحسن بن عُصْفُورٍ أن يكون مذكراً فلا تسقط من ابنة .

ونقل أحمد بن يحيى عن أصحاب الكسائي أنه متى كان منسوباً إلى اسم أبيه أو أمه أو كنية أبيه وأمه وكان نعتاً حذفوا الألف ، فلم يُجِزْه(1) في غير الاسم والكنية في الأب والأم ؛ قال : وأما الكسائي فقال : إذا أضفت إلى اسم أبيه أو كنية أبيه وكانت الكنية معروفاً بها كما يعرف باسمه جاز الحذف لأن القياس عنده الإثبات والحذف استعمالاً ، فإذا عدى الاستعمال يُرجَع إلى الأصل .

وحكى ابن جني عن متأخري الكُتاب أنهم لا يحذفون الألف مع الكنية تقدمت أو تأخرت ، قال : وهو مردود عند العلماء على قياس مذاهبهم ، والألف تحذف من الخط في كل موضع يحذف منه التنوين وهو حُذف مع الكنى ) .

وانظر (الأسماء المعبَّدة) .

الإبهام :

الإبهام : هو أن يُذكر الراوي في سند الحديث ولكن من غير أن يُذكر اسمه ، اختصاراً أو تدليساً أو جهلاً لعينه ، من الراوي عنه(2) ، فيقول مثلاً : أخبرني من لا أتهم، أو الثقة ، أو بعض الصحابة ، أو شيخ ، أو رجل ، أو بعض أهل الكوفة، أو رجل من أهل المدينة، أو بعض العراقيين ، أو بعض أشياخنا، أو بعض أصحابنا ، أو بعض الناس ؛ أو غير ذلك من الكلمات التي لا يُذكر فيها اسم ولا كنية ولا لقب ولا نسبة لذلك الراوي ، وإنما يُذكر موصوفاً بما لا يعيّنه ويميزه عن غيره.

(1) الظاهر أن الضمير للكسائي ، ولكن يعكّر عليه ما يلي من تتمة السياق .

(2) وهو الغالب، فربما كان الإبهام ممن دون الراوي عن المبهَم.

لسان المحدثين · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٨٠