وسواء أدرك في الجاهلية نصف عمره أم لا ؛ والمراد بإدراكها قال المصنف في (شرح مسلم) ما قبل البعثة ؛ قال العراقي : وفيه نظر ، والظاهر إدراك قومه أو غيرهم على الكفر قبل فتح مكة ، فإن العرب بعده بادروا إلى الإسلام وزال أمر الجاهلية وخطب صلى الله عليه وسلم في الفتح بإبطال أمرها .
وقد ذكر مسلم في المخضرمين بشير بن عمرو وإنما ولد بعد الهجرة .
أما المخضرم في اصطلاح أهل اللغة فهو الذي عاش نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام سواء أدرك الصحابة أم لا ؛ فبين الاصطلاحين عموم وخصوص من وجه ، فحكيم بن حزام مخضرم باصطلاح اللغة .
وحكى بعض أهل اللغة "مخضرِم" ، بالكسر ؛ وحكى ابن خلكان مُحَضْرِم بالحاء المهملة والكسر أيضاً .
وحكى العسكري في (الأوائل) أن المخضرم من المعاني التي حدثت في الإسلام وسميت بأسماء كانت في الجاهلية لمعان أخر ، ثم ذكر أن أصله من : خضرمت الغلامَ ، إذا ختنته ، والأذنَ ، إذا قطعت طرَفَها ، فكأنَّ زمان الجاهلية قطع عليه ؛ أو من الإبل المخضرمة ، وهي التي نُتجت من العراب واليمانية ؛ قال : وهذا أعجب القولين إليَّ ).
مخطوط :
يوصف الكتاب بأنه مخطوط إذا كانت نسخته مكتوبةً باليد ، تمييزاً له عن الكتاب المطبوع أو النسخة المطبوعة ؛ ويقال في وصف النسخة المخطوطة : مخطوط ، ومخطوطة ، وقلمية .
قال بعض الباحثين : في ختام مقالة له في كلمة (مخطوط) ونحوها : (وخلاصة القول فإن مصطلح "مخطوط" حديث في كل اللغات وأن ظهوره أفرزه اكتشاف الطباعة ) ؛ انتهى .
وهل يشتُرط في وصف الكتاب المكتوب باليد بأنه مخطوط شروطٌ أخرى غير هذه الصفة ، أعني غير كونه مكتوباً باليد ؟