تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

٥٧٥٤ - [١٦] عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- صَلَاةً فَأَطَالَهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه! صلَّيتَ صَلَاةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهَا، قَالَ: "أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، وَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. [ت: ٢١٧٥، ن: ١٦٣٨].

٥٧٥٥ - [١٧] وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ: أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نبَيُّكُمْ فَتَهْلَكُوا جَمِيعًا،

ــ

المتقدمة بحيث لا يبقى للريب فيها احتمال ومجال، وقد تكفل ببيانها (كتاب الوفاء) لابن الجوزي وغيره، وباللَّه التوفيق.

الفصل الثاني

٥٧٥٤ - [١٦] (خباب بن الأرت) قوله: (عن خباب) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة الأولى (ابن الأرت) بفتح الهمزة والراء، وتشديد المثناة. (والرغبة والرهبة) بسكون الغين والهاء.

وقوله: (أن لا يذيق) الضمير للَّه سبحانه، و(البأس) العذاب والشدة في الحرب، يعني: لا يحاربون ولا يقاتلون فيما بينهم.

٥٧٥٥ - [١٧] (أبو مالك الأشعري) قوله: (أجاركم) أي: أنقذكم. و(الخلال)

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيحج ٩ · ص ٢٣٢