تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و بدأ يدعو لأفكاره الخبيثة، وحصل له أتباع، فقُتل على يد عيسى بن موسى في خلافة المنصور بسبب الزندقة والردة.

أبرز أفكار دعوة الشيعة الخطابية:

1 - جعفر هو الإله في زمانه، وليس هو المحسوس الذي يرونه، ولكن لما نزل إلى هذا العالم لبس تلك الصورة فرآه الناس فيها.

2 - زعموا أن الدنيا لا تبيد ولا تفنى، ولا يوجد نهاك جنة أو نار

3 - استحلوا الخمر والزنا وسائر المحارم.

أقول:

هذا هو مصدر الجفر، فرق باطنية ملحدة محاربة لله ورسوله، ويأبى محمد عيسى داود إلى أن يزين هذا القبيح ويفتح أعين الناس إليه، ويفتن قلوبهم به.

خلاصة القول في كتاب الجفر:

1 - الكتاب مكذوب على الإمامين علي وجعفر رضي الله عنهما، وهما براء من أمثال هذا الكذب والدجل.

2 - القول بأن في الجفر علم الغيب يتنافى مع صريح القرآن والسنة من استئثار الله - سبحانه وتعالى - بعلم الغيب، بحيث لم يطلع عليه حتى الرسل، فها هو الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو أكرم مخلوق عند الله - سبحانه وتعالى - ينفي عن نفسه العلم بالغيب يقول الله - سبحانه وتعالى -: {قل لا أملك لنفسي نفعاً و لا ضراً إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم

كتب في ميزان الشرع · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتب في ميزان الشرعص ٢٧