تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك أن الدخول في مثل (حلف الفضول) مشروع، لأنه قائم على أساس إسلامي وهو (رفع الظلم)، والظلم محرم في الشريعة، كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إياكم والظلم; فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)، وكما في الصحيح أيضاً في الحديث القدسي (يا عبادي: إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا) ونحوها من النصوص، ولا يلزم من الدخول في مثله ارتكاب أمر محرم، وليس فيه مظاهرة للكفار على المسلمين، ولا تحاكم إلى غير ما أنزل الله.

وأما الدخول في (التحالف الأمريكي) فهو مركّب من منكرات كثيرة، منها:

? ... مظاهرة الكفار على المسلمين، وهذا كفر.

? ... تحاكم إلى الطواغيت، وهذا كفر.

? ... زيادة البلاء على المسلمين في الأفغان، وقتل أولادهم ونسائهم وشيوخهم، وإجلاء الكثيرين عن أرضهم.

? ... زيادة الظلم والبغي في الأرض بغير الحق.

? ... مد النفوذ الأمريكي الظالم إلى مناطق المسلمين في وسط آسيا.

نسأل الله تعالى أن ينتقم من (أمريكا) وأحلافها عاجلاً غير آجل، وأن يقر عيون المسلمين بانتصار الإسلام والمسلمين ... ...

*************

...

كتابي ((فراعنة العصر في العراء)) · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتابي ((فراعنة العصر في العراء))ص ٢١٩