الوجه السابع:
أن (حلف الفضول) يعتمد في رفع الظلم على جاه ومنصب المتحالفين – كما ذكر أهل السير –، فليس فيها وسيلة محرمة في تحقيق هدف الحلف.
وأما التحالف الأمريكي فله وسيلتان:
الأولى: الوسيلة السلمية: وهو أن يؤخذ ما يسمونهم بالإرهابيين – وهم من المسلمين – ويعرضون على طاغوت أمريكا (القانون).
الثانية: الوسيلة الحربية: وهو دك بلاد الأفغان وسحقها – كما هو تعبير رئيسهم بوش –، مع فعل الشيء نفسه في الأهداف الأخرى.
والتعاون في كلا الوسيلتين كفر وردة، فالأول تحاكم إلى الطاغوت، والثاني مظاهرة للكفار على المسلمين ظلماً وعدواناً وبغياً.
الوجه الثامن: في نتائج الحلفين:
أما (حلف الفضول) فرفعوا كثيراً من المظالم في بلدهم – حتى بقيت من مناقبهم بعد الإسلام –، وأما (تحالف أمريكا) فقد زادوا المظالم في الأرض بعد هذا التحالف، فمن نتائج تحالفهم بعد شهر تقريباً:
? ... قتل أكثر من ألف مدني من الأفغان (منهم النساء والشيوخ والأطفال).
? ... إصابة أضعاف هذا الرقم من المدنيين من الأفغان بجروح.
? ... تدمير عدد من المدن وضربها بأطنان من القنابل.
? ... نسف عدد من القرى ومحوها من الوجود.
? ... زيادة معاناة الأفغان بتدمير مصالحهم – على قلتها – كالمستشفيات والمستودعات والمرافق.
? ... زيادة الحصار على عشرين مليون من الأفغان !!.
? ... تشريد الملايين من المدنيين وإخراجهم من أراضيهم.
? ... اعتقال وسجن المئات من المسلمين لمجرد الاشتباه بهم.
? ... زيادة تسليط الكفار على المسلمين، كتسليط الروس على الشيشان، وتسليط عباد البقر على الكشميريين.
? ... التضييق على الهيئات الإغاثية الإسلامية بحجة دعمهم للإرهاب.
? ... وغير ذلك من المآسي التي حصلت بسبب هذا التحالف.
الوجه التاسع:
وهو أهم الأوجه، وهو حكمهما الشرعي: