تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الإخوة: فما دام الله شاكراً، وأنه شكور يعطي على القليل كثيراً، إذاً: فعلينا أن لا نستصغر شيئاً من أعمال البر كما قال صلى الله عليه وسلم ((لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)) وقال ((اتقوا النار ولو بشق تمر، فإن لم يجد فبكلمة طيبه )) بل اسمعوا أعظم من ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم عن مقدار الثمرة في الصدقة: ((فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كمما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل )) فلوه أي: الأنثى الصغير من الخيل.

ومما يجب أن نعله : أن هذه الأعمال الصالحة من أولها إلى آخرها لا يمكن أن تكون ثمناً للجنة السرمدية ، جنة الخلد ، إلا بفضل هذا الشاكر العليم سبحانه (( لا يدخل أحداً منكم عمله الجنة )) الحديث رواه مسلم. فاللهم يا غفور يا شكور وفنا أجورنا وزدنا من فضللك.اللهم ضاعف لنا الحسنات وأغفر لنا السيئات يا شكور يا حليم.

-5-

كلمات متنوعة في بعض أسماء الله تعالى وآثارها · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كلمات متنوعة في بعض أسماء الله تعالى وآثارهاص ١٠