6 - قال الشافعي: يقولون: يحابي، فلو حابينا، لحابينا الزهري، وإرسال الزهري ليس بشيء (1).
7 - سُئل جرير بن عبد الحميد الضبي عن أخيه أنس فقال: لا يُكتب عنه، فإنه يكذب في كلام الناس (2).
8 - قال شعبة بن الحجاج: لو حابيتُ أحداً لحابيتُ هشام بن حسان، كان ختني، ولم يكن يحفظ (3).
9 - قال عبد الرحمن بن مهدي: اختلفوا يوماً عند شعبة فقالوا: اجعل بيننا وبينك حَكَماً فقال: قد رضيت بالأحول يعني: يحيى بن سعيد القطان، فما برحنا حتى جاء يحيى، فتحاكموا إليه، فقضى على شعبة - وهو شيخه، ومنه تعلَّم، وبه تخرَّج - فقال له شعبة: ومن يطيق نقدك يا أحول؟ (4).
10 - سُئل يحيى بن معين عن أبي ياسر عمار المستملي فقال: ليس بثقة، ثم قال: هو صديقٌ لي (5).
11 - وسُئل عن علي بن قرين فقال: كذاب، فقيل له: إنه ليَذْكُرُ أنه كثير التعاهد لكم، فقال يحيى: صدق، إنه ليكثر التعاهد لنا، ولكني أستحي من الله أن أقول إلا الحق، وهو كذَّاب (6).
12 - قال الشعبي: أخبرنا الحارث الأعور صاحبنا، وأشهد أنه كان ... كذاباً (7).
13 - في ترجمة محمد بن إسحاق الضبعي شقيق الإمام أبي بكر الضبغي قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السماع منه، لما يتعاطاه (8).
(1) () الرسالة للشافعي صـ: 4699.
(2) () لسان الميزان 1/ 591.
(3) () ميزان الاعتدال 3/ 478.
(4) () مقدمة الجرح والتعديل صـ: 232.
(5) () تاريخ بغداد 12/ 255.
(6) () تاريخ بغداد 12/ 151.
(7) () المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي صـ: 418.
(8) () ميزان الاعتدال 3/ 478.