تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1-النهي عن مشية الخيلاء . التبختر في المشي من الصفات الذميمة التي تنم عن كبرٍ وعجبٍ بالنفس. والمؤمن من صفاته التواضع والاستكانة لا الكبر والغطرسة . والكبر رداء الله فمن نازعه فيه عذبه .فعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( العزُّ إزاره والكبرياء رداؤه . فمن ينازعني عذبته ) (1) . وروى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( بينما رجلٌ يمشي في حُلةٍ تُعجبه نفسه مرجلٌ جمته، إذا خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ) (2) . ولا يكون التبختر إلا في مواطن الحرب لإغاظة الأعداء، كما فعل أبو دجانة-رضي الله عنه- عندما اعتصب بعصابة -له- حمراء ثم جعل يتبختر بين الصفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه يتبختر إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن .

(1) . رواه مسلم(2620) واللفظ له ، وأحمد(8677)، وأبو داود(4090)، وابن ماجه(4174

(2) . رواه البخاري(5789)، ومسلم(2088)، وأحمد(7574)، والدارمي(437)

كتاب الآداب · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الآدابص ٢٩١