تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]. وهو وصية رسول الله - ﷺ - لمن طلب منه أن يوصيه «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله». (رواه الترمذي).

يذكر الله تحيى القلوب يقول النبي - ﷺ -: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» (رواه البخاري).

ومن عرف عظمة الله أكثر من ذكره، والإكثار علامة الصدق مع الله.

٢ - حفظ الجوارح عن المعاصي:

فتحفظ السمع عن استمع المعازف والغيبة مثلًا، وتحفظ البصر عن مشاهدة مالا يحل، وتحفظ اللسان من الكذب والبهتان.

٣ - الإكثار من قراءة تفسير القرآن الكريم:

في القرآن المواعظ والعبر، والترغيب والترهيب، والوعد والوعيد، فقد لا تستوقف قارئ القرآن هذه المعاني إلا بالتأمل في الآيات بقراءة التفسير وبيان معاني تلك الآيات.

٤ - حضور دروس العلماء:

فالاجتماع بالصالحين والاستماع إلى العلماء يحدوان بك إلى طريق الآخرة، ويزهدانك في الدنيا الفانية.

٥ - قراءة كتب العلماء:

في الاطلاع على مسطور كنوز العلماء زيادة الخشية من الله فإذا قرأت لعالم عامل فأنت تقرأ لمن أثنى الله عليه بأنه يخشى الله: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: ٢٨] وحقيق بمن يقرأ لمن يخشى الله أن يتصف بصفاتهم.

٦ - زيارة القبور:

زيارة القبور من هدي المصطفى - ﷺ - - وهي خاصة بالرجال دون النساء - وهي أوضح بيان لقصر هذه الحياة وعدم الاغترار بالأمل المذموم، وكم من دمعة ذرفها الصالحون عند زيارة القبور خوفًا من الله بتذكر منازلهم بعد الرحيل، وقد قال عنها عليه الصلاة والسلام: «إنها تذكركم الآخرة» (رواه الترمذي وابن ماجه).

خطوات إلى السعادة · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خطوات إلى السعادةص ٩٣