الخاتمة:
هذه بعض الصفات التي ينبغي على المعلّم أن يتحلى بها ليستأهل الدخول على غرفة الصف، فالمعلّم كما ذكرنا سابقاً هو الوحيد في مجال التربية والتعليم القادر على تحقيق أهداف التعليم وترجمتها إلى واقع ملموس، وهو الذي يعمل على تنمية القدرات والمهارات عند التلاميذ عن طريق تنظيم العمليّة التعليميّة وضبطها وإدارتها واستخدام تقنيّات التعليم ووسائله. فما الوسائل التعليمية والبرامج التربوية إلا مجموعة من النظريّات بحاجة إلى مدرّس واعٍ ذكي قادر على ترجمتها على أرض الواقع. ويتبين لنا من الخصائص اللازمة في المعلم المسلم بأن مهنة التعليم ليست أمراً سهلاً يقوم به كل من يقرأ ويكتب، أو قل بإمكان أي فرد مهما كان بناؤه النفسي والاجتماعي أن يكون معلماً ناجحاً في عمله، إن عملية التعليم مهنة لها طبيعتها ومقوماتها ومشكلاتها وظروفها مما يستدعي معرفة فنية وتخصصاً مهنياً معيناً.
والحمد لله رب العالمين