الأَصْلُ الثَّالِثُ: الانْتِبَاهُ إِلَى صَلَاحِيَةِ حَالِ الشَّيْخِ لِلْإِجَابَةِ عَنْ سُؤَالِهِ، فَلَا يَسْأَلُهُ فِي حَالٍ تَمْنَعُهُ؛ كَكَوْنِهِ مَهْمُومًا، أَوْ مُتَفَكِّرًا، أَوْ مَاشِيًا فِي طَرِيقِ، أَوْ رَاكِبًا سَيَّارَتَهُ؛ بِلْ يَتَحَيَّنُ طِيبَ نَفْسِهِ.
الأصْلُ الرَّابِعُ: تَيَقُظُ السَّائِلِ إِلَى كَيْفِيَّةِ سُؤَالِهِ؛ بِإِخْرَاجِهِ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ مُتَأَدِّبَةٍ؛ فَيُقَدِّمُ الدُّعَاءَ لِلشَّيْخِ، وَيُبَجِّلُهُ فِي خِطَابِهِ، وَلَا تَكُونُ مُخَاطَبَتُهُ لَهُ كَمُخَاطَبَتِهِ أَهْلَ السُّوقِ وَأَخْلَاطَ العَوَامِّ.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٤٢