وَمَا أَحْسَنَ قَوْلَ ابْنِ عَاصِمٍ فِي «مُرْتَقَى الوُصُولِ»:
وَوَاجِبٌ فِي مُشْكِلَاتِ الفَهْمِ ... تَحْسِينُنَا الظَّنَّ بِأَهْلِ العِلْمِ
وَمِنْ جُمْلَةِ المُشْكِلَاتِ رَدُّ زَلَّاتِ العُلَمَاءِ، وَالمَقَالَاتِ البَاطِلَةِ لِأَهْلِ البِدَعِ وَالمُخَالِفِينَ؛ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا العُلَمَاءُ الرَّاسِخُونَ.
بَيَّنَهُ الشَّاطِبِيُّ فِي «المُوَافَقَاتِ»، وَابْنُ رَجَبٍ فِي «جَامِعِ العُلُومِ وَالحِكَمِ».
فَالجَادَّةُ السَّالِمَةُ: عَرْضُهَا عَلَى العُلَمَاءِ الرَّاسِخِينَ، وَالاسْتِمْسَاكُ بِقَوْلِهِمْ فِيهَا.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٣٦