وَالسَّادِسُ: حِفْظُ جَنَابِهِ؛ فَلَا تُهْدَرُ كَرَامَتُهُ فِي قُلُوبِ المُسْلِمِينَ.
وَمِمَّا يُحَذِّرُ مِنْهُ مِمَّا يَتَّصِلُ بِتَوْقِيرِ العُلَمَاءِ؛ مَا صُورَتُهُ التَّوْقِيرُ وَمَآلُهُ الإِهَانَةُ وَالتَّحْقِيرُ؛ كَالازْدِحَامِ عَلَى العَالِمِ، وَالتَّضْيِيقِ عَلَيْهِ، وَإِلْجَائِهِ إِلَى أَعْسَرِ السُّبُلِ.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٣٤