وَمِنْ أَلْزَمِ أَدَبِ النَّفْسِ لِلطَّالِبِ: تَحَلِّيهِ بِالْمُرُوءَةِ، وَمَا يَحْمِلُ عَلَيْهَا، وَتَنَكُّبُهُ خَوَارِمَهَا الَّتِي تُخِلُّ بِهَا؛ كَحَلْقِ لِحْيَتِهِ، أَوْ كَثْرَةِ الْالْتِفَاتِ فِي الطَّرِيقِ، أَوْ مَدِّ الرِّجْلَيْنِ فِي مَجْمَعِ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَلَا ضَرُورَةٍ دَاعِيَةٍ، أَوْ صُحْبَةِ الْأَرَاذِلِ وَالْفُسَّاقِ وَالْمُجَّانِ وَالْبَطَّالِينَ، أَوْ مُصَارَعَةِ الْأَحْدَاثِ وَالصِّغَارِ.
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٢٧