أَحَدُهُمَا: صَبْرٌ فِي تَحَمُّلِهِ وَأَخْذِهِ؛ فَالْحِفْظُ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ، وَالْفَهْمُ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ، وَحُضُورُ مَجَالِسِ العِلْمِ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ، وَرِعَايَةُ حَقِّ الشَّيْخِ تَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ.
وَالنَّوْعُ الثَّانِي: صَبْرٌ فِي أَدَائِهِ وَبَثِّهِ وَتَبْلِيغِهِ إِلَى أَهْلِهِ؛ فَالْجُلُوسُ لِلْمُتَعَلِّمِينَ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ، وَإِفْهَامُهُمْ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ، وَاحْتِمَالُ زَلَّاتِهِمْ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ.
وَفَوْقَ هَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ مِنْ صَبْرِ العِلْمِ؛ الصَّبْرُ عَلَى الصَّبْرِ فِيهِمَا، وَالثَّبَاتُ عَلَيْهِمَا.
لِكُلِّ إِلَى شَأْوِ الْعُلَا وَثَبَاتُ ... وَلَكِنْ عَزِيزٌ فِي الرِّجَالِ ثَبَاتُ
خلاصة تعظيم العلم · الصفحة ٢٣